الرئيسية    ·   أبواب المجلة    ·   الأرشيف   ·   آفاق أخرى    ·    دفتر الزوار     ·    اتصل بنا 

 

أبواب المجلة

المكتبة الإلكترونية

حول مجلة أفق

اختيارات عشوائية

المتواجدون الآن

يتصفح أفق حاليا:
29 ضيف/ ضيوف
0 عضو/ أعضاء

أكثر تواجد : 617
بتاريخ: 14-07-2007
الساعة: 04:12:59

البحث



إحصائيات

تم استعراض
8663511
صفحة منذ أكتوبر 2004

الرحيل والشجن الذي أشعله ... سعيد ابوطالب

أمواجأفق : الجمعة 11 أغسطس 2006


إلى يوسف درويش ونبيل الهلالي

تعودين
يا فراشةًًً تهرب من كفي
يا سيدة العزف
ارحلي في ضلوعي
يا امراة الماء والنار
ذوبيني بفروع الشجر المخضر
المدائن
كبلها الانكسار

المهرة التي على الجبال لا تدق دقة إلا وطاشت/ أدرك الحاكم ضالته في قتل متعة الشرقاوي بمظاهرات "كفاية"/ لم نفطن إلى ما يرمي إليه راقص الباليه العجوز/ المهرة الحمراء التي زيناها طويلا ليمتطيها الفارس تلو الفارس/ تجشأ وامتطى كرسي العرش ورفع سيفه الخشبي/ لم نفطن إلى الدفء الذي يشعله ضد برودة العالم/ يسقطون، الفارس تلو الفارس، بين سندان الجمعيات الأهلية ومطرقة الموت/ قاتله حتى الملابس الداخلية لعن الله الناظر والمنظور/ يخرج بالفكرة النبي، يحيطه بسياج مسلح الثوار القلة، يربح الأدعياء الكثرة فيصلبون النبي وتلاميذه/ الفرسان يطحنون بين رحى التنظيم والحركة ونملك لهم – فقط - الورود الذابلة نلقيها على المقابر/ الأبناء يرفعون على أطلالنا كتبا غير معلومة التضاريس بشارع عبد الخالق ثروت/ لقد ترك عيسى مستنقعات الأرض ومن عليها ليهوذا وصعد بأيقونته السرية للسماء/ السبعينيون اخرجوا أسلحتهم وقتلوا الآباء ببصقة واحدة وسرعان ما سقط الخراء على رؤوسهم بالممر الشفاف المغلف بالمرارة/ الشارع لنا أمام دار القضاء العالي/ رقصة سبارتاكوس الأخيرة على أطلال روما فهنيئا للمفسدين الذين فسقوا فيها/ أيها الحالمون في الأرض.. الأحلام تهوي طللا وراء طلل/ كيف لا يتراقص ابن ال...... خلف مغنية بوس الواوا اح؟؟/ ابن أبي طالب - الذي لم ير يوما عورته - ينام بسرير محمد والسيوف تحيط رأسه الشريف/ تشتعل الأكاذيب عن حكمة الحاكم وبصيرته الدائمة النفاذ وثيابه الشفافة الناصعة البياض - تلك التي تكشف عورته بجلاء -/ كيف يصرخ
بلادي بلادي؟؟/ منح الغفاري نبوءته للفقراء، ولينين يعيش على كسرة خبز واحدة/ الأولاد - الذين لا يميزون بدقة بين حزبي الشعب الاشتراكي والعمل الاشتراكي - حرروا وسط البلد/ نكون أو لا نكون تلك هي المسألة، قالها الشرقاوي والشاعر، ردت النيابة استمرار حتى وفاة الأم/ لم نفطن إلى أرق عمر الليلي لتعثر الدابة بطريق الشام، ولا إلى لبن الماعز الذي يقيت غاندي.../ يصفع الغبار وجوه المشيعين بغلاف لزج كأجنحة الغربان، وكان بكاؤهم حارا كطفل فقد أمه في المدينة الواسعة/ أريد حقي، فحبسوه طبقا لتوجيهات السيد الرئيس/ لم نفطن للرمح الذي اتجه إلى حلق الحسين بن علي وكان ظامئا/
سمى سمير غطاس نفسه محمد حمزة فماذا ستسمي نفسها حنان عشراوي؟/ يحمل الآن الرايات ذوو اللحى والجلاليب فمتى تخرج مظاهرة من الكاتدرائية بحثا عن فلسطين بدلا من وفاء قسطنطين؟/ ظل راقص الباليه العجوز يبحث عن جمهوره والكراسي خاوية/ لم أفطن لعشقي المفاجئ للظل/ صرت - دون أن أدري - مغنيا لنهود المرأة الظل/ سأستبدل العالم الواسع بالظل...

تمرين على جسد الماء
عارية كالهواء
تنتصبين شفقا مقدسا
عند مقتل الليل،
ترتعشين بالشهوة.
تمتدين بين الأرض والسماء.

سعيد ابوطالب/ شاعر مصري
sabutaleb@yahoo.com
- اللوحة المصاحبة من أعمال الفنان العالمي سلفادور دالي.
 

 

روابط ذات صلة

خيارات

 

الرئيسية    ·   أبواب المجلة    ·   الأرشيف   ·   آفاق أخرى    ·    دفتر الزوار     ·    اتصل بنا